الأدب العربي النيجيري وتحديد عصوره
تحديد العصور
لا يبلغ الأدب العربي أوج بلوغه في دولة أجنبية مثل دولة نيجيريا الحبيبة إلا أن يمر به مراحل لحفظ أشعار العرب، ونثورهم، وحكمهم وأمثالهم، ثم مرحلة محاكاتهم في أدبهم ثم يأتي مرحلة الإنتاج فتستقيم ألسنتهم فينبغ منهم شعراء وكتاب وخطباء وعلماء بلغوا في العلم شأوا عظيما وخلفوا ورائهم ا أسفارا ضخمة من الكتب في شتى العلوم والمعارف الإنسانية، وبنوا دولة حضارية عظيمة باللغة العربية.
لا يبلغ الأدب العربي أوج بلوغه في دولة أجنبية مثل دولة نيجيريا الحبيبة إلا أن يمر به مراحل لحفظ أشعار العرب، ونثورهم، وحكمهم وأمثالهم، ثم مرحلة محاكاتهم في أدبهم ثم يأتي مرحلة الإنتاج فتستقيم ألسنتهم فينبغ منهم شعراء وكتاب وخطباء وعلماء بلغوا في العلم شأوا عظيما وخلفوا ورائهم ا أسفارا ضخمة من الكتب في شتى العلوم والمعارف الإنسانية، وبنوا دولة حضارية عظيمة باللغة العربية.
فنظرا لضعف هذا الإنتاج وقوته وازدهاره وانحطاطه استطاع الأدباء
النيجيريون تحديد العصورالتي مر به أدبهم العربي النيجيري وما نتج منه من
نتاج الفكر، وقسموه إلى ما يأتي :-
[quote font=”georgia” font_size=”14″ color=”#000000″ arrow=”yes”
align=”left”]ساعدت على نشر اللغة العربية في عصر الوناغرة أمور كثيرة منها
فريضة الحج، وشهرة تمبكتو العلمية، واستيراد الكتب العربية، والقانون
والقضاء، والمناظرة. ومما يستدل بها على تطور الإنتاج الأدبي في هذا العصر
مناظرة علمية بين الشيخين الكبيرين حول علم المنطق حيث يرى المغيلي أنها
حرام ويرى السيوطي أنه حلال.[/quote]
العصر البرنوي 1000م-1300م:
هو فترة تأسيس تلك الممالك والولايات من بدايتها قبل القرن العاشر الميلادي إلى آخر القرن الثالث عشر تقريبا، ولكن لم يزل الإنتاج الأدبي في هذا العصر من إطار ضيق محدود، ولا يتجاوز معرفة قليل من القرآن والمطالب الدينية البسيطة التي تكفي المسلم أداء فريضته الدينية، ولا يمكن هذه الفترة الأولية أن يرتقى فيها الأدب إلى درجة الإنتاج، حيث إن شغلهم الشاغل الدعوة إلى الدين الجديد وتأسيس الثقافة الجديدة، فلاجناح إذا لم يوجد علماء نابغون أو كتب سجلها لنا التاريخ النيجيري عن هذا العصر لو كانت ليُرينا منها صورة شفافة تنعكس فيها حياتهم الثقافية.
هو فترة تأسيس تلك الممالك والولايات من بدايتها قبل القرن العاشر الميلادي إلى آخر القرن الثالث عشر تقريبا، ولكن لم يزل الإنتاج الأدبي في هذا العصر من إطار ضيق محدود، ولا يتجاوز معرفة قليل من القرآن والمطالب الدينية البسيطة التي تكفي المسلم أداء فريضته الدينية، ولا يمكن هذه الفترة الأولية أن يرتقى فيها الأدب إلى درجة الإنتاج، حيث إن شغلهم الشاغل الدعوة إلى الدين الجديد وتأسيس الثقافة الجديدة، فلاجناح إذا لم يوجد علماء نابغون أو كتب سجلها لنا التاريخ النيجيري عن هذا العصر لو كانت ليُرينا منها صورة شفافة تنعكس فيها حياتهم الثقافية.
عصر االدعاة الوافدين 1300م- 1804م:
وجد هذا العصر طريقه لتطورالإنتاج الأدبي من تردد العلماء الوناغرة وغيرها الزائرين لبعض ممالك الهوسا التي كان علماؤها من قبل ينتقلون بين بلدان لطلب العلم والتماس الرزق والحياة ولا يسمعون بمركز علمي أو تجاري إلا قصدوه لعلهم سينالون ما يروي غلتهم العلمية، “فكان أول مَن دخلوا مِن الوفود كما سجل لنا تاريخ ‘كنو’ هم ‘الونغراويون’ فقد دخلوا كنو في عهد ملك كنو علي ياج Ali Yaji ولدخولهم أثر واضح في كنو، فقد أصبح الإسلام هو الدين الرسمي فيها بعد تلك الزيارة ،ومن الزائرين الشيخ محمد بن عبد الكريم المغلي التلمساني وأتباعه في عهد محمد رمفا Muhammed Runfa، ولا يزال آثار تلك الزيارة باقية، وهكذا استمرت تلك الزيارات إلى العصر الحديث”
وجد هذا العصر طريقه لتطورالإنتاج الأدبي من تردد العلماء الوناغرة وغيرها الزائرين لبعض ممالك الهوسا التي كان علماؤها من قبل ينتقلون بين بلدان لطلب العلم والتماس الرزق والحياة ولا يسمعون بمركز علمي أو تجاري إلا قصدوه لعلهم سينالون ما يروي غلتهم العلمية، “فكان أول مَن دخلوا مِن الوفود كما سجل لنا تاريخ ‘كنو’ هم ‘الونغراويون’ فقد دخلوا كنو في عهد ملك كنو علي ياج Ali Yaji ولدخولهم أثر واضح في كنو، فقد أصبح الإسلام هو الدين الرسمي فيها بعد تلك الزيارة ،ومن الزائرين الشيخ محمد بن عبد الكريم المغلي التلمساني وأتباعه في عهد محمد رمفا Muhammed Runfa، ولا يزال آثار تلك الزيارة باقية، وهكذا استمرت تلك الزيارات إلى العصر الحديث”
عوامل نشر اللغة العربية في عصر الوناغرة:
وقد ساعدت على نشر اللغة العربية في هذا العصر أمور كثيرة منها فريضة الحج، وشهرة تمبكتو العلمية، واستيراد الكتب العربية، والقانون والقضاء، والمناظرة ومما نستدل بها على تطور الإنتاج الأدبي في هذا العصر مناظرة علمية بين الشيخين الكبيرين حول علم المنطق حيث يرى المغيلي أنها حرام ويرى السيوطي أنه حلال وقال المغيلي:
وقد ساعدت على نشر اللغة العربية في هذا العصر أمور كثيرة منها فريضة الحج، وشهرة تمبكتو العلمية، واستيراد الكتب العربية، والقانون والقضاء، والمناظرة ومما نستدل بها على تطور الإنتاج الأدبي في هذا العصر مناظرة علمية بين الشيخين الكبيرين حول علم المنطق حيث يرى المغيلي أنها حرام ويرى السيوطي أنه حلال وقال المغيلي:
سمعت بأمر ما سمعت بمثله ** وكل حديث حكمه حكم أصله
أيمكن أن المرء في العلم حجة ** وينهى عن الفرقان في بعض قوله
هل المنطق المعنى إلا عبارة ** عن الحق أو تحقيقه حين جهله
معانيه في كل العلوم فهل ترى ** دليلا صحيحا لا يرد بشكله
أيمكن أن المرء في العلم حجة ** وينهى عن الفرقان في بعض قوله
هل المنطق المعنى إلا عبارة ** عن الحق أو تحقيقه حين جهله
معانيه في كل العلوم فهل ترى ** دليلا صحيحا لا يرد بشكله
فأجابه السيوطي بما يلي:
حمدت إله العرش شكرا لفضله ** وأهدي صلاة للنبي وأهله
عجبت بنظم ما سمعت بمثله ** أتاني عن حبر أقر بنبله
تعجب مني حين ألفت مبدعا ** كتابا جموعا فيه جم بنقله
أقرر فيه النهي عن علم منطق ** وما قاله من قال من ذم شكله
وسماه بالفرقان ياليت لم يقل ** فذا وصف قرآن كريم لفضله
عجبت بنظم ما سمعت بمثله ** أتاني عن حبر أقر بنبله
تعجب مني حين ألفت مبدعا ** كتابا جموعا فيه جم بنقله
أقرر فيه النهي عن علم منطق ** وما قاله من قال من ذم شكله
وسماه بالفرقان ياليت لم يقل ** فذا وصف قرآن كريم لفضله
هذه صورة مصغرة مما كان عليه وضع العلم عند المسلمين في القرن التاسع
الهجري، هذا وقد ذكر الدكتور شيخو أحمد غلانديثي مراحل ساعدت على إنتشار
وتطوراللغة العربية وآدابها في هذا العصر يمكن تلخيصها فيما يأتي:
1- بداية تعليم قراءة القرآن ، وحفظ شيء منه وهذا بدأ بدخول الإسلام وكان الدعاة والتجار هم الذين بدأوا في تعليم القرآن وحفيظه .
2- تعليم القراءة والكتابة باللغات المحلية باستخدام الحروف العربية، فلأول مرة بدأ الناس يقرؤون، ويكتبون بلغاتهم المحلية
3- بداية تعليم قراءة والكتب الدينية المكتوب بالعربية ، وكان الناس يدرسونها ، وتُترجم باللغات المحلية.
4- محاكاة تلك الكتب العربية عن طريق كتابة الشرح والحواشي .
5- بداية التأليف إما نثرا أو نظما بأسلوب أدبي بسيط.
2- تعليم القراءة والكتابة باللغات المحلية باستخدام الحروف العربية، فلأول مرة بدأ الناس يقرؤون، ويكتبون بلغاتهم المحلية
3- بداية تعليم قراءة والكتب الدينية المكتوب بالعربية ، وكان الناس يدرسونها ، وتُترجم باللغات المحلية.
4- محاكاة تلك الكتب العربية عن طريق كتابة الشرح والحواشي .
5- بداية التأليف إما نثرا أو نظما بأسلوب أدبي بسيط.
ومن مشاهير العلماء في هذا العصر، الشيخ سليمان الباغرمي، والشيخ محمد
الوالي الباغرمي، والشيخ عبد الله الثقة الكثناوي، والشيخ محمد مودي
الكثناوي، والشيخ جبريل بن عمر.
العصر الفودي 1804م- 1903م:
بدأ هذا العصر سنة 1804م من قيام دولة سكتو، وهي الدولة التي أسسها الشيخ عثمان بن فودي على أساس إسلامي خاضع لقانون شرعي ونظم دقيقة، وفي هذا العصر بلغ الأدب العربي أقصى مجده ، وامتلأ العصر بأدباء وكتاب وشعراء، وتقدم الإنتاج الأدبي تقدما عجيبا وخلف فيه العلماء آثارا أدبية قيمة تعبر عن مستوى هؤلاء العلماء والأدباء العلمي والأدبي والثقافي، فكانت العربية لغة رسمية تستخدم في الدوائر الحكومية والأمور القضائية، وقد شهد هذا العصر ضروبا من الكتب كإحياء السنة وإخماد البدعة، وحصن الأفهام من جيوش الأوهام وغيرها مما ألفه الشيخ عثمان بن فودي، فمن آثاره أخيه عبد الله ضياء التأويل في معاني التنزيل وكفاية ضعاء السودان والبحر المحيط ، والحصن الرصين وتزيين الورقات وغيرها، ولمحمد بلو إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكروور، الذي يعد أهم المراجع التاريخية .
العصر الفودي 1804م- 1903م:
بدأ هذا العصر سنة 1804م من قيام دولة سكتو، وهي الدولة التي أسسها الشيخ عثمان بن فودي على أساس إسلامي خاضع لقانون شرعي ونظم دقيقة، وفي هذا العصر بلغ الأدب العربي أقصى مجده ، وامتلأ العصر بأدباء وكتاب وشعراء، وتقدم الإنتاج الأدبي تقدما عجيبا وخلف فيه العلماء آثارا أدبية قيمة تعبر عن مستوى هؤلاء العلماء والأدباء العلمي والأدبي والثقافي، فكانت العربية لغة رسمية تستخدم في الدوائر الحكومية والأمور القضائية، وقد شهد هذا العصر ضروبا من الكتب كإحياء السنة وإخماد البدعة، وحصن الأفهام من جيوش الأوهام وغيرها مما ألفه الشيخ عثمان بن فودي، فمن آثاره أخيه عبد الله ضياء التأويل في معاني التنزيل وكفاية ضعاء السودان والبحر المحيط ، والحصن الرصين وتزيين الورقات وغيرها، ولمحمد بلو إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكروور، الذي يعد أهم المراجع التاريخية .
كانت الأسباب المؤدية إلى ذلك وافرة الظلال منها الحروب المتكررة بين
جماعة الشيخ والكفار في هذا العصر، منها أنه لما استقر الحال لجماعة الشيخ
عثمان بن فودي جمع ملكُ غوبر أوباشا من النوبة والتوارك والهوسا فأقبل
بجنوده للهجوم عليهم في مكانهم فقاد الشيخ عبد الله جيش المسلمين والتقي
الجيشان في مكان اسمه (كوتو) فكان النصر للمسلمين على جيوش يُنيف وفيه يقول
عبد الله أبياتا منها :
بدأت ببسم الله والشكر يتبع ** على قمع كفارٍعلينا تجمعوا
ليستأصلوا الإسلام والمسلمين من ** بلادهم والله في الفضل أوسع
توارك مع غوبر وينف سفيههم ** يخربهم والله يرى ويسمع
إلى إن تراءينا وزادت اقترابنا ** رموا فرميناهم فولوا وقشعوا
فيا أمة الإسلام جدوا وجاهدوا ** ولا تهنوا فالصبر للنصر مرجع
فقتلاكم في جنة الخلد دائما ** وراجعكم بالعز والمال يرجع
فقد تم وعد الله في نصر دينه ** ولم يبق إلا شكره والتضرع
ليستأصلوا الإسلام والمسلمين من ** بلادهم والله في الفضل أوسع
توارك مع غوبر وينف سفيههم ** يخربهم والله يرى ويسمع
إلى إن تراءينا وزادت اقترابنا ** رموا فرميناهم فولوا وقشعوا
فيا أمة الإسلام جدوا وجاهدوا ** ولا تهنوا فالصبر للنصر مرجع
فقتلاكم في جنة الخلد دائما ** وراجعكم بالعز والمال يرجع
فقد تم وعد الله في نصر دينه ** ولم يبق إلا شكره والتضرع
وفي غزوة (ألوسا)وهو موضع في بلاد (كبي) استشد فيها نحو ألفين من الجماعة ونحو ماءتين من العلماء والقراء وفي ذلك يقول عبد الله:
إلهي لقلب شابه الهم والأسى ** بليل التمام والصباح إلى المسا
لفقد أخلاء مضوا في جهادهم ** (بثنثو)بعض في قرارى وألوسا
هم عدتي في نصر دين محمد ** فمن كان فيهم في الجهاد تنفسا
وكلهم قار فقيه وتابع ** أولي العلم قاري الضيف في الحرب أحمسا
ناصر دين الله لازم مسجدا ** ومجلس وعظ لا يفارق مجلسا
لمظهر دين الله عثمان كلهم ** بالأقوال والأفعال منه قد ائتسا
لفقد أخلاء مضوا في جهادهم ** (بثنثو)بعض في قرارى وألوسا
هم عدتي في نصر دين محمد ** فمن كان فيهم في الجهاد تنفسا
وكلهم قار فقيه وتابع ** أولي العلم قاري الضيف في الحرب أحمسا
ناصر دين الله لازم مسجدا ** ومجلس وعظ لا يفارق مجلسا
لمظهر دين الله عثمان كلهم ** بالأقوال والأفعال منه قد ائتسا
وهكذا تتقدم عجلة اللغة العربية وأدبها إلى سقوط العصر بأيدي المستعمرين سنة 1903م .
العصر الاستعماري: 1903م – 1960م :
في هذا العصر سمى المستعمرون نيجيريا بنيجيريا وقسموها إلى ثلاثة أقاليم وهو الإقليم الشماليNorthern Region والغربي Western Region والشرقي Eastern Region ووزيد عليها إقليما رابعا وهو الإقليم الأوسط Med West وانتهت هذه الفترة باستقلال في أول أكتوبر سنة 1960م.
في هذا العصر سمى المستعمرون نيجيريا بنيجيريا وقسموها إلى ثلاثة أقاليم وهو الإقليم الشماليNorthern Region والغربي Western Region والشرقي Eastern Region ووزيد عليها إقليما رابعا وهو الإقليم الأوسط Med West وانتهت هذه الفترة باستقلال في أول أكتوبر سنة 1960م.
لقد ارتفعت اللغة العربية وأدبها في هذا القرن في بلاد العرب، حتى كاد
يفوق جميع الإنتاج العلمى والأدبي في العصر الأموى والعباسى اللذين يعتبران
أزهي العصور الأدبية في البلدان الإسلامية، وانخفضت اللغة العربية في
نيجيريا إلا قليلا وقام مقامه الرسمي اللغةُ الإنجليزية “وأصبح من يعرفها
سيدا مطاعا، فطلع سعدهم وغرب سعد غيرهم وكسدت تجارته حين ربحت تجارتهم
فانساق الناس وراء لغتهم وآدبهم” في ظل هذا الموقف العدائي السافر ضد
العربية، ظهرت نخبة طيبة من علماء هذه البلاد لحماية اللغة وإنعاشها من
جديد، فأسسوا المراكز والمعاهد لتعليم الأجيال اللغة والدين، وألفوا الكتب
وخطبوا في المساجد بالعربية الفصيحة جاعلين قضايا الساعة موضوعات خطبهم،
ومن الذين أحرزوا قصب السبق في تقدم عجلة اللغة العربية الشيخ محمد ناصر
كبرا في كنو، والشيخ آدم عبد الله الإلورى في إلورن، والوزير جنيد بن غطاط
في صكت، والشيخ إبراهيم صالح في ميدغورى، ومن الأكاديميين الدكتور على
أبوبكر مؤلف الثقافة العربية في نيجيريا في بوشى، والدكتور شيخو سعيد
غلادنثي مؤلف حركة اللغة العربية وآدابها في نيجيريا ودكتور عبد الباقي
شعيب أغاكا مؤلف البلاغة القرآنية في تفسير عبد الله بن فودي، وينضم إلى
هؤلاء العلماء أساتذة الجامعات والكليات التى فيها أقسام اللغة العربية لما
ينشرونه من مقالات ودراسات في مجالات تخصصهم وما يقومون به من جهود
للإشراف على البحوث العلمية الجامعية بمراحلها ومستوياتها، انتهت هذه
الفترة باستقلال نيجيريا في أول أكتوبر 1960 م
العصر الاستقلالي: 1960م- 1999 :
تأثرت الحركة السياسية في ميدان التعليم عامة، وفي التعليم العربي خاصة، فقد ظهرت إثرها مدارس كثيرة، فكانت الحكومة تعتني بتدريب مدرسي اللغة العربية، وأقبل الناس عليها حتى أكمل بعضهم دراساتهم العليا، وتخصصوا في الدراسات العربية أوالإسلامية، و انخرطوا في سلك التدريس، وبدأ بعضهم يشترك في سياسة التعليم في الوزارة، ومن أسباب تطور اللغة العربية أن تفتح البلدان العربية السفاراتوالقنصليات في نيجيريا، وهي الأخرى قامت بفتح سفاراتها في البلدان العربية، فأنتج من ذلك توسيع آفاق اللغة العربية؛ لأن الدولة رأت ضرورة توظيف من يجيدون اللغة العربية للعمل في تلك السفارات المفتوحة في البلدان العربية، وكانت إدارة جنرال يعقوب غاون، الرئيس النيجيري الأسبق ( 1966 – 1975) لم تنحصر على توظيف مجيدي اللغة العربية للعمل في السفارات النيجيرية في الوطن العربي، وإنما قررت إرسال بعثات إلى جمهورية مصر العربية للتدرب على الترجمة، وازدادت عناية المسؤولين في الدولة بشأن اللغة العربية. ومن أكبر العوامل التي ساعد على نشر الثقافة العربية في نيجيريا في هذا العصر: تأسيس المدارس العربية الإسلامية بكثرة. فهذه المدارس، تم تأسيسها على أيدي أفراد وجماعات من المسلمين الغيورين على دينهم، لنشر التعليم العربي الإسلامي، وحماية الإسلام، والذود عن مصالحه، ولتوعية أبناء المسلمين، توعية ثقافية إسلامية، تقيهم من آفة الشرك التي عمت البلاد، ومن فتنة الإلحاد. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المدارس يتم تمويلها عن طريق جهود ذاتية، وتبرعات تجمع من الأفراد المحسنين.
تأثرت الحركة السياسية في ميدان التعليم عامة، وفي التعليم العربي خاصة، فقد ظهرت إثرها مدارس كثيرة، فكانت الحكومة تعتني بتدريب مدرسي اللغة العربية، وأقبل الناس عليها حتى أكمل بعضهم دراساتهم العليا، وتخصصوا في الدراسات العربية أوالإسلامية، و انخرطوا في سلك التدريس، وبدأ بعضهم يشترك في سياسة التعليم في الوزارة، ومن أسباب تطور اللغة العربية أن تفتح البلدان العربية السفاراتوالقنصليات في نيجيريا، وهي الأخرى قامت بفتح سفاراتها في البلدان العربية، فأنتج من ذلك توسيع آفاق اللغة العربية؛ لأن الدولة رأت ضرورة توظيف من يجيدون اللغة العربية للعمل في تلك السفارات المفتوحة في البلدان العربية، وكانت إدارة جنرال يعقوب غاون، الرئيس النيجيري الأسبق ( 1966 – 1975) لم تنحصر على توظيف مجيدي اللغة العربية للعمل في السفارات النيجيرية في الوطن العربي، وإنما قررت إرسال بعثات إلى جمهورية مصر العربية للتدرب على الترجمة، وازدادت عناية المسؤولين في الدولة بشأن اللغة العربية. ومن أكبر العوامل التي ساعد على نشر الثقافة العربية في نيجيريا في هذا العصر: تأسيس المدارس العربية الإسلامية بكثرة. فهذه المدارس، تم تأسيسها على أيدي أفراد وجماعات من المسلمين الغيورين على دينهم، لنشر التعليم العربي الإسلامي، وحماية الإسلام، والذود عن مصالحه، ولتوعية أبناء المسلمين، توعية ثقافية إسلامية، تقيهم من آفة الشرك التي عمت البلاد، ومن فتنة الإلحاد. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المدارس يتم تمويلها عن طريق جهود ذاتية، وتبرعات تجمع من الأفراد المحسنين.
[quote font=”georgia” font_size=”14″ color=”#000000″ arrow=”yes”
align=”left”]..أول مسرحية نثرية منشورة في نيجيريا هو (العميد
المبجل1994م) للأستاذ الدكتور زكريا حسين، و (أستاذ رغم أنفه )2001م للإمام
مسعود عبد الغني، ثم (قد غارت النجوم 2005) للسيد عبد الغني ألبي و
(العجيب والنجيب 2005م) للسيد أحمد سعيد الرفاعي، ثم (زارع الشوكة 2010م)
للدكتور عبد الرفيع عبد الرحيم أسليجو.[/quote]
عصر الازهار: 2000م- إلى يومنا هذا
قد تنبه الأستاذ الدكتور زكريا حسين إلى تسمية بداية 2000م بعصر ازدهار اللغة والأدب في نيجيريا، وأن آخر 1999م نهاية العصر الحديث لما يشهده من تكثيف الحركات الأدبية المنشورة والمطبوعة في هذا الإقليم، نتيجة نشاطات العلماء المحدثين قوله “نتيجة لنشاطات العلماء المحدثين الذين تعلموا في المدارس العربية العليا وفي الجامعات في غرب إفريقيا، فلا يفوت من له إلمام بانبثاق الثقافة العربية في هذه الديار أن نهضة الأدب العربي قد بدأت”.
فالحق مع الدكتور إذ إن هذه الفترة الزمانية قد شاهدت كما هائلا من الإنتاجات الشعرية والنثرية ودراستها دراسة فنية لإبراز ما فيها من القضايا التى تعتبر نقطة تحول كبير في مسيرة اللغة العربية في هذه الديار. ولهذا الإطار الزمنى المحدود ضابط يمنع هذه الدراسة من التطويل.
قد تنبه الأستاذ الدكتور زكريا حسين إلى تسمية بداية 2000م بعصر ازدهار اللغة والأدب في نيجيريا، وأن آخر 1999م نهاية العصر الحديث لما يشهده من تكثيف الحركات الأدبية المنشورة والمطبوعة في هذا الإقليم، نتيجة نشاطات العلماء المحدثين قوله “نتيجة لنشاطات العلماء المحدثين الذين تعلموا في المدارس العربية العليا وفي الجامعات في غرب إفريقيا، فلا يفوت من له إلمام بانبثاق الثقافة العربية في هذه الديار أن نهضة الأدب العربي قد بدأت”.
فالحق مع الدكتور إذ إن هذه الفترة الزمانية قد شاهدت كما هائلا من الإنتاجات الشعرية والنثرية ودراستها دراسة فنية لإبراز ما فيها من القضايا التى تعتبر نقطة تحول كبير في مسيرة اللغة العربية في هذه الديار. ولهذا الإطار الزمنى المحدود ضابط يمنع هذه الدراسة من التطويل.
أ- النثر الفنى: من بين النثور الفنية مايأتي
المسرحية المكتوبة بالعربية، كان ظهور المسرحية النثرية نتيجة تطور النثر الفنى في شكله ومضمونه وحجمه، فمنها ما هي نثرية ومنها ما هي شعرية.
المسرحية النثرية : فأول مسرحية نثرية منشورة في ديارنا (العميد المبجل1994م) لكاتب نيجيرى الأستاذ الدكتور زكريا حسين، ووليه (أستاذ رغم أنفه )2001م للإمام مسعود عبد الغني،ثم (قد غارت النجوم 2005) للسيد عبد الغني ألبي و(العجيب والنجيب2005م) للسيد أحمد سعيد الرفاعي، ثم (زارع الشوكة2010م) للدكتور عبد الرفيع عبد الرحيم أسليجو.
المسرحية المكتوبة بالعربية، كان ظهور المسرحية النثرية نتيجة تطور النثر الفنى في شكله ومضمونه وحجمه، فمنها ما هي نثرية ومنها ما هي شعرية.
المسرحية النثرية : فأول مسرحية نثرية منشورة في ديارنا (العميد المبجل1994م) لكاتب نيجيرى الأستاذ الدكتور زكريا حسين، ووليه (أستاذ رغم أنفه )2001م للإمام مسعود عبد الغني،ثم (قد غارت النجوم 2005) للسيد عبد الغني ألبي و(العجيب والنجيب2005م) للسيد أحمد سعيد الرفاعي، ثم (زارع الشوكة2010م) للدكتور عبد الرفيع عبد الرحيم أسليجو.
القصة : أول قصة مكتوبة بالعربية هي القصة التي كتبها
الكاتب النيجيري الأستاذ الدكتور زكريا حسين،1984م بعنوان سوق سابُنْ
غَرِي) وثم خط الاستواء ثم رحلة الزهراء 2012 م للدكتور مرتضى عبد السلام
الحقيقي.
السيرة الذاتية : ظهر هذا الفن نتيجة نهضتها، منها
الأستاذ محمد أول أبوبكر رائعته (مذكرات إمام وخطيب في مناخ جامعي 1998م)
والسيد آدم عبد الرحمن الفلاني الجزء الأول من سيرته الذاتية (على الطريق
2008) على غرار أيام طه حسين ،ثم في (في سبيل المجد 2012) للسيد مرتضى
الإمام أكوحييدى.
الرواية : ومن مظاهر النهضة الأدبية فن الرواية ، منها
(لماذا يكرهوننا؟ 2003م ) للسيد ثالث مَي أنغوا دُرُمِنْ إيا، و(ادفع
بالتي هي أحسن 2004م) للسيد عبد الجليل الكنوي وكلتاهما رواية جيدة ممتعة
ثم جاء بعدهما، السيد حامد محمود إبراهيم الهجري بروائعه الثلاث، وهي(خادم
الوطن2008م،والسيد الرئيس 2010م، ومآسي الحب 2013م) فعلى هذا الكاتب المصقع
بلغت الرواية العربية النيجيرية مبلغ النضوج، الأستاذ آدم يحى عبد الرحمن
الفلاني، ومن قصصه الفنية: (أهل التكرور، وأخرى راعي الغنم 2013).
أدب الرحلة: ومن مظاهر النهضة الأدبية أدب الرحلة الذي
قاد الشيخ الوزير جنيد حركته بتسجيل أسفاره المتعددة إلى بلاد العرب،
وبعده نجله الأستاذ ثمبو والي (نزهة المغترب من قرى المغرب 2003م) ومنها
(السنة2006م) للسيد مرتضى عبد السلام الحقيقي ، ثم (الرحلة 2009) للدكتور
علي عبد القادر العسلي، ثم الدكتور مشهود محمد جمبا بروائعه الثلاث وهي (
من إلورن إلى تمبكتو2010م ونيل المرام بزيارة مدينة دُرْهام2015م ،وخلاصة
الأخبار في زيارة ولاية أدرار2015م ).
ب-الدراسات الأدبية:
للدراسات الأدبية أهمية كبرى، فهى المشكاة التى تنير درب الدارس ليصل إلى
هدفه العلمى والأدبي بأدنى تعب وأقل مشقة وأقصر طريق، وهي التى تكشف الكنوز
المكنونة والدرر المخبوءة في النصوص الشعرية والنثرية. فقد كان لهذه
الدراسات الأدبية النقدية نصيب الأسد في بحوث الجامعات والكليات ومكتباتها
عامرة بأعمال القائمين بهذه الدراسات، أما الذى يدل على التطور والازدهار،
فهو قيام أصحاب هذه الدراسات بنشرها دارسين ومحللين وناقدين وهم مغايرون في
ذلك من سبقهم من العلماء الذين ينظرون إلى إنتاجات أسلافهم بعين الرضا حتى
فيما لم يكونوا مصيبين فيه لكونهم محاطين بهالة التقديس والتمجيد.
ومن خير نماذج لهذه الدراسات كتاب (محمد النويهى والنقد الأدبى) لمحمد
أول أبوبكر أستاذ الأدب والنقد بقسم اللغة العربية، جامعة بايرو- كنو. صدر
الكتاب عام 2002م، ومما سجلته هذه الفترة من الأعمال الأدبية والبلاغية
الجادة والعميقة كتاب (البلاغة القرآنية لدى عبد الله بن فودى) الذي صدر في
2009م لصاحبه الأستاذ الدكتورعبد الباقي شعيب أغاكا، فإن الكتاب يتميز
شكلا ومضمونا بالمخزون العلمى الهائل الذى يمتلكه الكاتب ويعبر عن الثقافة
الإسلامية الواسعة التى يتمتع بها، ومن الأعمال الأدبية كتاب (صور من
الاتجاهات الفنية في أدبنا العربي النيجيرى المعاصر) لمؤلفه الدكتورمحمد
أمين الله آدمو الغمبرى الصادر عام 2003م، “إن هذه الدراسة لمحة خاطفة في
أقلام أدبائنا المعاصرين في هذه الديار، ومن الكتب الأدبية التي شاهدها
العصر كتاب (تاريخ الأدب العربي في مدينة إلورن من العصر الإسلامي إلى عصر
ما بعد الاستقلال) للدكتورعثمان عبد السلام محمد الثقافي، المحاضر بقسم
اللغة العربية جامعة إلورن، عام 2009م. فقد ألقت دراسته الضوء على الحقائق
التاريخية حول مدينة إلورن وانتشار الإسلام واللغة العربية فيها، ومنها
كتاب (الشعر العربي النيجيري بين الماضى والحاضر) الذى نشر عام 2009م
لمؤلفه الأستاذ عبد الوهاب دنلاد شيث ويتميز هذا الكتاب عن غيره أنه يعرض
الشعر ويفسره بالشرح والبيان ليقرب معانيه إلى طلاب المعاهد، (لبائد الحكم
في شرح نوابغ الكلم2008) للشيخ عبد اللطيف أحمد حنبلي الكبري، ومنها
(المقامات الإلورية) الذى ألفه السيد محمد الأول عبد السلام الملقب بصاحب
القرآن عام 2008م، ومنها (محك الذهب في الحكم والأمثال والأدب2005م) للسيد
محمد المرتضى محمد المصطفى الحريري ومما يسجّل من الإنجازات الأدبية
والنقدية لعصر الازدهار كتاب (معايير النقد الأدبي) عام 2008م للأستاذ عبد
الواحد جمعة أريبى الشاعر الشهير والكاتب القدير والمدرس بمركز التعليم
العربي الإسلامي، أغيغي، لاغوس. ومنها (أثر الإسلام والأدب العربي في الأدب
النيجيري المكتوب) عام2015م للدكتور مشهود محمد جمبا.
[quote font=”georgia” font_size=”14″ color=”#000000″ arrow=”yes”
align=”left”]للدراسات الأدبية أهمية كبرى، فهى المشكاة التى تنير درب
الدارس ليصل إلى هدفه العلمى والأدبي بأدنى تعب وأقل مشقة وأقصر طريق، وهي
التى تكشف الكنوز المكنونة والدرر المخبوءة في النصوص الشعرية
والنثرية.[/quote]
وأما في مجال الدراسة اللغوية، فلا يفوتنا ذكركتاب (العولمة اللغوية،
تبعات حضارية للغة العربية) صدر عام 2008م للدكتور أحمد شيخ عبد السلام،
وفي ميدان الترجمة، قد أثرى الدكتور عبد الرحيم عيسى الأول، أستاذ الدراسات
العربية، بجامعة ولاية لاغوس المكتبة العربية بالرواية المترجمة من اللغة
اليوربوية إلى العربية الفصيحة عام 2009م، ومنها الصياد الجري للدكتور
مشهود جمبا.
ج- الشعر العربي النيجيري
لقد أسهم الشعر في الأدب العربي النيجيري بنصيب أوفر بجميع أغراضه الموروثة والمستحدثة ولا يزال في تطور مستمر ومما يصدق ذلك صدور الدواوين الشعرية منها (ديوان الرياض2005م) الدكتور عيسى ألبى أبوبكر، و(نسمات البحر من نغمات الشعر2005م) للسيد عبد اللطيف سعيد أولاومى، ومنها (دمالج الشعر في نتائج الفكر2006م وسطور مع شهيد الأمة فضيلة الشيخ عبد اللطيف الكبري 2007م) كلاهما للسيد عبد القادر يونس أوغانيجا و(ديوان القلائد2007م) للأستاذ السيد عبد الواحد جمعة أريبى، و(صدف العواطف 2009م) للسيد إبراهيم سعيد أولاومى مدير دار الإرشاد والإسعاد، لاغوس، نيجيريا، و(الميمية المحمدية في محاكاة البردة البوصيرية 2009م) للسيد عباس عبد الله القورووى، ومنها(سطور مع فقيد العلم الأخ عبد الرزاق عبد الكريم أوكييدي 2014م) للسيد عبد القادر يونس أوغانيجا.
السباعيات.
لقد أسهم الشعر في الأدب العربي النيجيري بنصيب أوفر بجميع أغراضه الموروثة والمستحدثة ولا يزال في تطور مستمر ومما يصدق ذلك صدور الدواوين الشعرية منها (ديوان الرياض2005م) الدكتور عيسى ألبى أبوبكر، و(نسمات البحر من نغمات الشعر2005م) للسيد عبد اللطيف سعيد أولاومى، ومنها (دمالج الشعر في نتائج الفكر2006م وسطور مع شهيد الأمة فضيلة الشيخ عبد اللطيف الكبري 2007م) كلاهما للسيد عبد القادر يونس أوغانيجا و(ديوان القلائد2007م) للأستاذ السيد عبد الواحد جمعة أريبى، و(صدف العواطف 2009م) للسيد إبراهيم سعيد أولاومى مدير دار الإرشاد والإسعاد، لاغوس، نيجيريا، و(الميمية المحمدية في محاكاة البردة البوصيرية 2009م) للسيد عباس عبد الله القورووى، ومنها(سطور مع فقيد العلم الأخ عبد الرزاق عبد الكريم أوكييدي 2014م) للسيد عبد القادر يونس أوغانيجا.
السباعيات.
ديوان السباعيات (2008م) للدكتور عيسى ألبى أبوبكر تحتوى هذه المجموعة
على مئة وسبعين (170) سباعية، سجل فيها الشاعر مشاعره وخواطره الشخصية،
وانطباعاته حول قضايا الساعة والوطنية والعالمية، وهي أول سباعية طلع نورها
في نيجيريا وفي(2012) شاهدت سباعيات أخرى نور الحياة وهي للأستاذ عبد
الواحد جمعة أريبي وفي (2010م) جاءت سباعيات أخرى للسيد قاسم عبد الكريم
إلوبو.
الشعر المسرحي المكتوب بالعربية
إن المتصفح في فنون الأدب العربي النيجيري من فجر حياته يجد أن الفن المسرحي من بينها حديث الولادة حتى جاء كوكبة من خيرة أبناء نيجيريا الذين كتبوا أسمائهم في صفوف المبدعين منهم (تحت الظل الممدود 2008م) لإبراهيم سعيد أحمد الغمبرى، مسرحية شعرية لعلها هي الأولى في تاريخ الشعر العربي النيجيري، (العبقرية النادرة 2009م) للسيد المرحوم موسى محمد الجامع الفلاني، ومنها(فرحة التوبة 2012م) للسيد يحي عمر تنكى، ومنها (رحلة إلى مصر 2013) قدم السيد المرحوم موسى محمد الجامع الفلاني وهي مسرحية شعرية أخرى، والتي قدمها صاحب هذا البحث قائلا:
الشعر المسرحي المكتوب بالعربية
إن المتصفح في فنون الأدب العربي النيجيري من فجر حياته يجد أن الفن المسرحي من بينها حديث الولادة حتى جاء كوكبة من خيرة أبناء نيجيريا الذين كتبوا أسمائهم في صفوف المبدعين منهم (تحت الظل الممدود 2008م) لإبراهيم سعيد أحمد الغمبرى، مسرحية شعرية لعلها هي الأولى في تاريخ الشعر العربي النيجيري، (العبقرية النادرة 2009م) للسيد المرحوم موسى محمد الجامع الفلاني، ومنها(فرحة التوبة 2012م) للسيد يحي عمر تنكى، ومنها (رحلة إلى مصر 2013) قدم السيد المرحوم موسى محمد الجامع الفلاني وهي مسرحية شعرية أخرى، والتي قدمها صاحب هذا البحث قائلا:
نظم ابن جامع بالقريحة جوهرا ** يكفي بناة المجد فينا جوهرا
مطى جواد الشعر والفن الرفيـ ** ـع العلى فعلا وأحسن مظهرا
فأتى بأروع ما يحبذه النهى ** ويجله سمع الزمان مقدرا
مطى جواد الشعر والفن الرفيـ ** ـع العلى فعلا وأحسن مظهرا
فأتى بأروع ما يحبذه النهى ** ويجله سمع الزمان مقدرا
الـخـتـامـة
أخيرا: ثم إن المسابقة الشعرية بعنوان حلبة الشعراء التي تقيمها الاتحاد الكانمي النيجيري لها أثر فعال في تقدم الأدب العربي النيجيري في مصر لا سيما شعرها حيث يشارك فيها عمالقة الشعر العربي وأربابها بين الطلاب الوافدين وغيرها والفائز الأول يلقب بصفة غالية يظمأ إليها كل شاعر وهي أمير الشعراء.
أخيرا: ثم إن المسابقة الشعرية بعنوان حلبة الشعراء التي تقيمها الاتحاد الكانمي النيجيري لها أثر فعال في تقدم الأدب العربي النيجيري في مصر لا سيما شعرها حيث يشارك فيها عمالقة الشعر العربي وأربابها بين الطلاب الوافدين وغيرها والفائز الأول يلقب بصفة غالية يظمأ إليها كل شاعر وهي أمير الشعراء.
إضافة على هذا فإن لفيس بوك دورا مهما في تطوير اللغة العربية وأدبها
ورفع مستواها خفاقا عاليا إذ أصبح أرضا خصبة لنشر أعمال شبابنا الأدبية من
شعرونثر ونقد هذه الأعمال الأدبية المنشورة.
هذا ما انتهينا إليه السبيل مما سجل لنا تاريخ الأدب العربي النيجيري
والمهم “أن هذا الأدب يصور الحياة والبيئة النيجيرية في شتى جوانيها، وقد
أسهم فيه الشعر بنصيب أوفر بجميع أغراضه الموروثة والمستحدثة واشترك فيه
النثر بأنواعه القديمة مثل الخضابة والكتابة والمقامات ، والجديدة مثل
القصة والرواية والمسرحية والسيرة الذاتية ، وهذا النمط أدم أنماط الأدب
النيجيري المكتوب ، وهي لا يزال في تطورمستمر”
إن نمو الملكات الفنية والقوى الأديبة، وتزايد الثقة بالنفس والاعتزاز
بالتراث العربي والإسلامي، كلها أمور تبشر بالمستقبل الباهر للغة العربية
في هذه الديار وتبث السرور في صدورحماة اللغة الذين يعملون ليل نهار جاهدين
ليتحقق لها التطور والازدها. فغزارة الإنتاجات النثرية خلال العقد الأول
لعام 2000م تستحق اهتمام الدارسين وتنويه المقدرين.
المراجع والمصادر
– آدم عبد الله الإلوري مصباح الدراسات الأدبية
– دكتور شيخو أحمد سعيد غلاندشي حركة اللغة العربية وآدابها في نيجيريا
– دكتور عثمان عبد السلام محمد الثقافي تاريخ الأدب العربي في مدينة إلورن
– آدم عبد الله الإلوري الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني
– دكتور مشهود محمود محمد جمبا أثر الإسلام والأدب العربي في الأدب النيجيري المكتوب
– دكتور مشهود محمود جمبا مجلة نور الحكمة العدد الأول
– آدم عبد الله الإلوري الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني
– آدم عبد الله الإلوري الإمام المغيلي وآثاره في الحكمومة الإسلامية في القرون الوسطى في نيجيريا
– موسى محمد الجامع الفلاني رحلة إلى مصر الطبعة الأولى 2013م مكتبة برنتو بالقاهرة
– موسى محمد الجامع الفلاني العبقرية النادرة الطبعة الأولى 2009م مركز المضيف
– دكتور عيسى ألبي أبوبكر مقالة عن اللغة العربية وآدابها في نيجيري آفاق التطور والازدهار
– دكتور زكريا حسين: المأدبة الأدبية لطلاب العربية في إفريقيا الغربية، دار النور، أو تشى، نيجيريا 2000م ص 181
– آدم عبد الله الإلوري مصباح الدراسات الأدبية
– دكتور شيخو أحمد سعيد غلاندشي حركة اللغة العربية وآدابها في نيجيريا
– دكتور عثمان عبد السلام محمد الثقافي تاريخ الأدب العربي في مدينة إلورن
– آدم عبد الله الإلوري الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني
– دكتور مشهود محمود محمد جمبا أثر الإسلام والأدب العربي في الأدب النيجيري المكتوب
– دكتور مشهود محمود جمبا مجلة نور الحكمة العدد الأول
– آدم عبد الله الإلوري الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني
– آدم عبد الله الإلوري الإمام المغيلي وآثاره في الحكمومة الإسلامية في القرون الوسطى في نيجيريا
– موسى محمد الجامع الفلاني رحلة إلى مصر الطبعة الأولى 2013م مكتبة برنتو بالقاهرة
– موسى محمد الجامع الفلاني العبقرية النادرة الطبعة الأولى 2009م مركز المضيف
– دكتور عيسى ألبي أبوبكر مقالة عن اللغة العربية وآدابها في نيجيري آفاق التطور والازدهار
– دكتور زكريا حسين: المأدبة الأدبية لطلاب العربية في إفريقيا الغربية، دار النور، أو تشى، نيجيريا 2000م ص 181
جزاكم الله خيرًا على هذه المقالة. إنها مقالة رائعة زمفيدة.
ردحذف